المركز الإعلامي

بيانات من أجل غدٍ أفضل

الأخبار الصحفية
النموذج الإماراتي في العمل الحكومي ضمن الأعمال التي تُعرض على الحكومات الاتحادية والمحلية في نيوزيلندا
Asset 11
06 أغسطس 2019

دبي، ويلنغتون: 7 أغسطس 2019

استقبلت إدارة مؤسسة G2G Know-How الحكومية النيوزيلندية سعادة عبد الله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وذلك في زيارة رسمية لسعادته لمقر المؤسسة الرئيسي في العاصمة النيوزيلندية ويلنغتون، حيث تعرّف على أنشطة المؤسسة وتجاربها الناجحة في مجال تطوير العمل الحكومي المبتكر. وجاءت زيارة المدير العام ضمن جولة سعادته للعديد من المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في نيوزيلندا هذا الأسبوع.

وتم خلال اللقاء عرض مجموعة من جوانب عمل مؤسسة G2G Know-How، وهي مؤسسة تابعة للحكومة النيوزيلندية تكرّس جهودها لتطوير حلول حكومية مبتكرة من خلال التبادل الفكري مع أهم الخبراء من القطاعين الحكومي والخاص من جميع أنحاء العالم عبر الاستفادة من خبرات وتجارب جهات حكومية خارجية.

وناقش المدير العام للهيئة مع فريق العمل النيوزيلندي عدداً من الملفات المعنية باختصاصات الهيئة والمتعلقة بتطوير المنظومة الإحصائية وإدارة استراتيجية التنافسية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وعرض مسؤولو المؤسسة النيوزيلندية منهجية G2G Know-How في تطوير العمل الحكومي للجهات الحكومية المختلفة في نيوزيلندا، وذلك عبر التخطيط المشترك والذي يبدأ بتشخيص التحديات وتحديد الأهداف التطويرية، ومن ثم رسم الخطة الرئيسية لوضع وتنفيذ الحلول وتحديد الشراكات المطلوبة من قبل الحكومات الخارجية ذات الخبرة وأخيراً دراسة وتحليل النتائج.

وقال لوتاه بهذه المناسبة: "تُعدُّ نيوزيلندا من الدول المتقدمة عالمياً في العديد من مؤشرات وتقارير التنافسية العالمية، وقد شعرتُ بالفخر عندما علمت بأن أول تعاون دولي بين مؤسسة G2G Know-How الحكومية في نيوزيلندا هو مع دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أنّ تطلع المؤسسة إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في العمل الحكومي يمثّل شهادة عالمية حول كفاءة وفعالية فرقنا الوطنية والخدمات المبتكرة التي تقدمها للأفراد والمؤسسات في الدولة".

هذا وقد اجتمع لوتاه مع السيد مالكوم ميلير، المدير التنفيذي لمؤسسة G2G Know-How، والذي شغل سابقاً منصب السفير النيوزيلندي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأشاد ميلير بالتعاون النشط بين المؤسسات الحكومية النيوزيلندية والإماراتية، ونوّه إلى تشابه وتقارب الرؤى الحكومية فيما يتعلق بالعديد من جوانب العمل الحكومي مثل ترسيخ ثقافة الابتكار ودور البيانات الدقيقة والمحدثة في دعم القرارات ووضع الاستدامة ضمن الأولويات الحكومية في كافة المجالات والقطاعات.

وقد تضمن برنامج المدير العام للعاصمة النيوزيلندية زيارة عدد من المؤسسات شبه الحكومية والخاصة المتخصصة في مجال البيانات والإحصاء مثل مؤسسة داتا فنتشرز التابعة لمركز الإحصاء النيوزيلندي، وتعمل هذه المؤسسة على تطوير خدمات ومنتجات معرفية متخصصة ومبتكرة ومبنية على البيانات والإحصاءات، وتتميز بتطويرها للعديد من المنتجات المصممة بشكل محدد وبحسب الاحتياجات والمواصفات التي تحددها الجهة الطالبة، بالإضافة إلى كون هذه المنتجات الإحصائية تتمتع بدرجة عالية من الخصوصية والأمان لأصحاب البيانات ومستخدميها، كما زار المدير العام للهيئة مؤسسة كرييتف HQ، وهي شركة خاصة تهدف إلى بناء وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع في المؤسسات الحكومية والخاصة من خلال تطوير المهارات الفردية والمؤسسية لفرق العمل.

واختتم لوتاه: "كانت الزيارة للعاصمة النيوزيلندية ناجحة جداً، وأنا سعيد بنتائج اللقاءات التي تم عقدها مع كافة المؤسسات، حيث تم الاتفاق على تكثيف الجهود الثنائية وذلك من خلال تنظيم الأنشطة وتبادل الخبرات والكفاءات وإطلاق المشاريع والمبادرات في العديد من التخصصات والمجالات ذات الاهتمام المشترك وبالتحديد في مجالات تطوير العمل الإحصائي وإدارة استراتيجية التنافسية وحوكمة المبادرات الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

​​

دولة الإمارات العربية المتحدة تعرض ابتكاراتها في نظم المعلومات الجيومكانية
Asset 11
29 يوليو 2019

دبي، 30 يوليو 2019

أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن إتمام مشاركتها في مؤتمر ESRI العالمي، أكبر ملتقى دولي للخبراء ومستخدمي نظم وحلول المعلومات الجيوغرافية والمنصات الجيومكانية الرقمية، والذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة سان دييغو الأمريكية. وقد ارتكزت مشاركة دولة الإمارات على الجهود والإنجازات التي حققتها في استخدامات وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة بشكل عام وتقنيات النظم الجيومكانية بشكل خاص في دعم مسيرة الدولة لتحقيق أجندة وأهداف الاستدامة العالمية 2030.

ومثّل الهيئة وفد رسمي برئاسة سعادة محمد حسن، المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والذي قدم عرضاً متخصصاً جاء ضمن البرنامج الرئيسي للمؤتمر والذي نظمته شركة إيزري، الشركة الرائدة عالمياً في مجال التقنيات الجيومكانية. وأمام جمهور عالمي من أهم المختصين والخبراء ومستخدمي النظم الجيومكانية من أنحاء العالم عرض محمد حسن صفحة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن منصة الأمم المتحدة لمعلومات الاستدامة، والتي تتضمن أكثر من 26 محتوى متخصص تشمل ملخصات لأهم مبادرات الاستدامة، وبيانات ودراسات أبرزها الجزء الخاص بتوثيق وعرض مبادرات الاستدامة الوطنية، حيث تميزت دولة الإمارات في كونها الأولى عالمياً في إضافة هذا الجزء التوثيقي الذي يُشكل مركزاً للمعرفة، ويقدم لعموم المستخدمين أهم الجوانب المتعلقة بإنجازات ونجاحات المؤسسات في دولة الإمارات وكيفية معالجتها لعدد من المواضيع والمسائل المرتبطة بالاستدامة.

وأشار حسن خلال كلمته إلى أن دولة الإمارات هي من أوائل دول العالم التي بادرت إلى تفعيل ربط مبادرات التنمية المستدامة على منصة إيزري الأممية الجيومكانية، ما يمكن من عرض المعلومات وتحديثها آنياً على المنصة لعدد من أهم مبادرات الاستدامة مثل المساعدات الخارجية التي تقوم بها دولة الإمارات تجاه دول العالم للحد من الفقر وتحسين مستوى جودة الحياة في تلك الدول، وذلك على منصة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة والمبنية على تقنية إيزري، والتي هي اليوم أهم منصة أممية جامعة لإنجازات دول العالم في مجال أهداف التنمية المستدامة 2030.

وحول مشاركة دولة الإمارات في المؤتمر العالمي، قال حسن: “يؤكد حضور دولة الإمارات في هذه المنصات العالمية على التزام كافة المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص والمجتمع في الدولة تجاه تسخير أحدث التقنيات والابتكارات العالمية والتي تعبر عن إنجازات دولة الإمارات في مجال أهداف التنمية المستدامة داخل الدولة وفي محيطها الإقليمي والعالمي”. وأضاف سعادته: “تعتمد هذه المنصات على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة والربط ما بين الصور الملتقطة من الأقمار الصناعية مع الأرقام والبيانات الأرضية ما يجعلها مناسبة لنا في تقديم نتائج ذات دقة عالية إلى جانب التوفير في الوقت والجهد والمال”.

هذا وقد شارك الوفد بعدد من الجلسات والاجتماعات الثنائية التي تناولت أهم وأحدث المستجدات في مجالات الإحصاءات والبيانات والنظم الجيومكانية، كما اطّلع على بعض التجارب العالمية الرائدة مثل خاصية التحديث التلقائي للبيانات التي طورها مكتب إحصاء الولايات المتحدة لتنفيذ مشروع التعداد 2020 القائم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية.

واختتم حسن بقوله: “تدعم هذه المشاركات العالمية التي يقوم بها فريق عمل الهيئة الجهود المبذولة في الدولة لمواكبة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة، وذلك من خلال توفير أدوات واضحة للبيانات، مما يساهم في تسهيل التخطيط والرصد ومتابعة التقدم المحرز في إنجاز أهداف التنمية المستدامة، ورفع التقارير المتعلقة بذلك إلى شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة. ولا شك أنّ تعاون الهيئة واللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة مع شركة إيزري في إنجاز الربط الإلكتروني مع منصة الأمم المتحدة سيدعم قدرة الهيئة ويعزز من إمكاناتها التخطيطية في المستقبل تجاه دعم ملف الاستدامة على المستويين الوطني والعالمي وتحقيق أجندة أهداف 2030”.

الاجتماع الأول للجنة العليا لتنسيق العمل التنافسي لسنة 2019
Asset 11
21 يوليو 2019

​عبدالله لوتاه: الجهات الحكومية المحلية لها دور محوري في دعم الاستراتيجية الوطنية للتنافسية العالمية

دبي، 22 يوليو 2019

عقدت اللجنة العليا لتنسيق العمل التنافسي، وهي لجنة مختصة لمتابعة شؤون التنافسية على المستويين الاتحادي والمحلي في الدولة، اجتماعها لسنة 2019 في مقر الهيئة الاتحادية للتنافسية والاحصاء بدبي وبحضور أعضاء اللجنة والتي تشمل كل من وزارة الداخلية ومكتب أبوظبي للتنافسية في دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي و مكتب دبي للتنافسية ومركز عجمان للإحصاء والتنافسية ودائرة التنمية المجتمعية والإحصاء في حكومة الشارقة والمجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة وبلدية دبا الفجيرة.

وترأس الاجتماع عبد الله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، ورئيس اللجنة العليا لتنسيق العمل التنافسي والذي رحب بأعضاء اللجنة وأكد على أهمية دور الجهات المحلية في دعم استراتيجية تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة، ودورها المحوري في نشر الوعي بمفهوم التنافسية بين الموظفين في كل جهة من الجهات سواء منها الاتحادية أو المحلية.

وأضاف لوتاه: "اثبتت تجربتنا في العمل على استراتيجية التنافسية العالمية والتي انطلقت في الدولة منذ عشر سنوات مضت بأنه لا غنى عن التعاون المستمر فيما بين كافة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، للارتقاء بأداء الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية. وسنعمل من خلال هذه اللجنة مع كافة شركائنا في الدولة على المواظبة في نشر ثقافة التنافسية كأسلوب فكر، للارتقاء بالعمل الحكومي المميز لتقديم الخدمات الحكومية للأفراد والمؤسسات وبشكل كفؤ وفعال وبما يتماشى مع أعلى المقاييس والمعايير العالمية".

وجرى خلال الاجتماع استعراض شامل لمسيرة دولة الإمارات في التنافسية وأهم المحطات التي مرت بها خلال السنوات العشر الماضية، كما تم عرض تفاصيل لعدد من المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية، كما تم تسليط الضوء على مبادرات "تقرير سهولة ممارسة الأعمال على مستوى الإمارات المحلية" (أبوظبي وعجمان ورأس الخيمة)، بالتنسيق والتعاون في ما بين البنك الدولي والهيئة والجهات ذات الصلة في كل إمارة.

وأكد أعضاء اللجنة على ضرورة وضع رؤية مشتركة لتحسين أداء الدولة في عدد من المؤشرات ذات الأولوية الخاصة في عدد من القطاعات الحيوية، والعمل على إرسال مستجدات لأحدث تقارير التنافسية وتحديثاتها إلى جانب أحدث تطورات التشريعات والإجراءات التي من شأنها أن تخدم الإمارات المحلية في كافة المشاريع الحالية والمستقبلة المرتبطة بالتنافسية.

بالشراكة بين وزارة تنمية المجتمع و”الاتحادية للتنافسية والإحصاء” ومراكز الإحصاء المحلية
Asset 11
16 يوليو 2019

​إنجاز أكثر من 50% من مشروع مسح دخل وإنفاق الأسرة 2019

​​​

دبي، 17 يوليو 2019

أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية الإحصاء عن إنجاز أكثر من 50% من أعمال مسح دخل وإنفاق الأسرة لعام 2019، والذي يغطي جميع إمارات الدولة ضمن عينة حجمها 20,500 أسرة موزعة في الإمارات السبع، وذلك بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع ومراكز الإحصاء المحلية.

وأظهرت أحدث الإحصائيات الخاصة بمجريات فريق إدارة مشروع البحث، أن معدل نسبة استجابة الأسر خلال النصف الأول من العام وصل إلى 89%، أي ما يعادل 9628 أسرة تم التواصل معها للمشاركة في أحد أهم المشاريع الإحصائية في الدولة.

وبهذه المناسبة أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أهمية مشاركة الأسر في هذا المشروع الحيوي وقالت: "يأتي تنفيذ مشروع مسح دخل وإنفاق الأسرة ضمن الأهداف الاستراتيجية لوزارة تنمية المجتمع والتي تلبي توجيهات قيادتنا الرشيدة في استدامة التطور الاقتصادي والنمو الاجتماعي لكافة سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تمثل نتائج المسح إحدى الروافد الداعمة لتنفيذ استراتيجية جودة الحياة في دولة الإمارات من خلال البيانات الدقيقة والحديثة والتي تعكس الواقع الحالي لمستوى الدخل والإنفاق لدى الأسر في الدولة، وهذا يوفر قاعدة معرفية تمكّن صناع القرار من إطلاق السياسات والمبادرات الاجتماعية والعمل على تنفيذها مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص من أجل الارتقاء بمختلف المتطلبات الحياتية للأفراد والأسر ويشمل ذلك جوانب متعددة من أهمها التعليم والصحة والسكن، ما يثبت أن دولة الإمارات ماضية في مسيرتها لتصبح موطناً للسعادة".

وأضافت معاليها: "فخورون بما حققه فريق عمل مشروع المسح حتى اليوم وفقاً للخطة الموضوعة من حيث الوقت والإنجاز، وأود أن أشكر جميع القائمين على هذا المشروع من فنيين وإداريين وأثني على تعاون الأسر في تقديم البيانات من أجل النجاح في تحقيق مستهدفات المسح".

وتأكيداً على كفاءة سير العمل في المشروع وفقاً للخطة المرسومة، أشار عبد الله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، إلى أن حجم فريق العمل القائم على المسح وصل إلى 450 من الباحثين والمراقبين والمشرفين والخبراء والفنيين والإداريين وذلك بالشراكة مع المراكز الإحصائية المحلية، بالإضافة إلى الفرق الإدارية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومراكز الإحصاء المحلية التي تقدم كل الإمكانات البشرية والفنية لدعم فريق العمل القائم على المشروع، وأكد لوتاه: "أشكر كل فرق العمل على إخلاصهم وتفانيهم في العمل وبالأخص الميدانية والتي تعمل أحياناً في ظروف جوية قاسية، وأتطلع قدماً لتجاوب أكبر من كل الأسر التي يتم التواصل معها من طرف فرق المسح الميداني، والتعاون في توفير البيانات الدقيقة لأفراد الفريق الذي يعمل على مدار الساعة وبلا كلل، حرصاً منهم على الالتزام بالجدول الزمني للمشروع وإيماناً بأهمية نجاح المسح وفائدته لكل من يعيش على أرض دولة الإمارات."

فريق مؤهل

ويعمل على إنجاز المسح فريق من المراقبين والمشرفين والباحثين والخبراء الموزعين على كافة إمارات الدولة، بالإضافة إلى الفرق الإدارية في الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء ومراكز الإحصاء الوطنية التي تقدم كل الإمكانات البشرية والفنية لفريق العمل. هذا وقد خضعت جميع الفرق الميدانية إلى تدريب مكثف وهم مزودون ومؤهلون بأحدث أساليب العمل الميداني الحديثة مثل أنظمة تحديد المواقع الجيومكانية وتطبيقات تعبئة الاستمارات على الأجهزة المحمولة وغيرها من التقنيات المتقدمة والأساليب الإحصائية الحديثة لضمان دقة النتائج وجودتها.

ويساعد المسح على استخراج أكثر من 115 مؤشر أساسي ومنها تحديد سلّة السلع والخدمات ومؤشرات أسعار المستهلك، ومؤشر تكاليف المعيشة، ومؤشرات الغلاء مما يساعد على تقييم مستوى الظروف المعيشية للأسر. كما يوفر المسح تحديث حول الخصائص السكانية والاجتماعية والاقتصادية للأفراد والأسر في المجتمع والذي يساهم بربطها مع مؤشرات الدخل والإنفاق. هذا ويساعد المسح على تحديث سنوات الأساس للمؤشرات الإحصائية كمعدلات التضخم نظراً لامتداد دورية تنفيذ المسح إلى خمس سنوات، وتوفير التغطية الموسمية لمعدلات دخل وإنفاق الأسرة.

جودة الحياة

كما يوفر المسح مجموعة كبيرة من البيانات والمعلومات التي تساعد صناع القرار في التخطيط ووضع المبادرات والبرامج، وذلك من خلال النظر في المستويات المعيشية على اختلافها وقياس مستوى الرفاه وجودة الحياة في الدولة، كما يساعد على التعرف على سوك وأنماط الاستهلاك لدى الافراد والتعرف على تغير أنماط الاستهلاك نظراً للتغير الحاصل في دخل الأفراد. كما تكمن الأهمية في عملية توفير البيانات الحديثة ذات الصلة والتي تخدم النواحي الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية، كما يوفر المسح بيانات تسلط الضوء على مجموعة من أهم مؤشرات أنماط الاستهلاك والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لمختلف شرائح مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتم تحديد حجم العينة وتوزيعها ضمن المنهجيات العلمية الإحصائية المعتمدة بتصميم العينات من خلال فريق الخبراء في الهيئة ومراكز الإحصاء الوطنية بشكل يحقق مستوى الدقة المطلوب لهذا المسح، وتم توزيع العينة بين الإمارات السبعة باستخدام أسلوب التوزيع المتناسب مع الحجم لعدد الأسر المواطنة وغير المواطنة في كل إمارة بحيث يحقق مستوى الدقة المطلوب وهي موزعة حسب النسب التالية:

أهم المسوحات

هذا ويعتبر مسح دخل وإنفاق الأسرة من أهم المسوحات العالمية في النظام الإحصائي، ويعد المسح الأكبر والأشمل من بعد مسح التعداد السكاني من ناحية الأهمية وتوفير البيانات، وصمم المسح ليقيس عدداً كبيراً من المؤشرات الهامة التي تعكس المستويات الاجتماعية والاقتصادية للأسر ولتشخيص الوضع المعيشي الحقيقي لهم، حيث يستند صناع القرار إلى نتائج هذا المسح في وضع السياسات والخطط التنموية والاقتصادية الرامية للارتقاء بمستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار والرفاهية.

الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء تصدر الدليل الوطني لتدقيق بيانات المسوح الإحصائية
Asset 11
10 يوليو 2019

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 10 يوليو 2019

أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عن إطلاق "دليل المراجعة والتدقيق المكتبي لبيانات المسوح الإحصائية الوطنية" وهو دليل معياري متخصص في بيان وضبط مسارات تنفيذ مرحلة المراجعة المكتبية لبيانات المسوح الإحصائية الوطنية، وذلك بهدف بناء ونشر ثقافة نقل المعرفة التي تتبناها وتنفذها الهيئة، باعتبارها عنصراً مهماً من عناصر تطوير كفاءة فرق العمل، وتحسين مستوى جودة البيانات في الدولة.

وصرحت نورة علي، مدير إدارة قسم المنهجيات في قطاع الإحصاء بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء: "تشكل عملية بناء الأصول الإحصائية بشقيها البشري والمعرفي إحدى أهم القواعد التي تعمل الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء على تحقيقها وترسيخها لبناء منظومة العمل الإحصائي الوطني. ويحرص فريق عمل الهيئة على اتباع أفضل التوصيات والممارسات الدولية والتي تهدف إلى إنتاج بيانات إحصائية دقيقة وحديثة تتصف بالجودة، والتي تلبي كافة احتياجات المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية لاستخدامها في عمليات التخطيط والبناء والتنمية المستدامة على أسس علمية حديثة ورؤىً عصرية."

وفي هذا السياق تقوم الهيئة وبصورة دورية بإصدار العديد من الأدلة المعيارية المتخصصة، ويجري ذلك بالتعاون والتنسيق مع شركاء الهيئة الاستراتيجيين وعلى رأسهم مراكز الإحصاء المحلية، والذي يهدف إلى حوكمة منظومة العمل الإحصائي، وتوحيد المنهجيات والتصانيف والمعايير المستخدمة في إنتاج البيانات الإحصائية على مستوى الدولة، سواءً أكان من قبل الهيئة، أو مراكز الإحصاء المحلية أو الأجهزة والمؤسسات الأخرى المعنية في الدولة، لضمان جودتها واتساقها وقابليتها للمقارنة. ويجدر بالذكر بأن جميع الأدلة متوفرة في بوابة المنهجيات على موقع الهيئة www.fcsa.gov.ae .

خبر صحفي – منتدى “أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ” في نسخته الـ 9 ضمن جدول أعمال القمة العالمية للحكومات 2025
Asset 11
12 فبراير 2025
نظمت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، منتدى “أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ” في نسخته التاسعة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2025، التي تعقد في دبي خلال الفترة من 11 – 13 فبراير الجاري، بحضور رؤساء دول ووزراء ومسؤولين أمميين وممثلي منظمات دولية مرموقة ونخبة من قادة الفكر وصناع القرار تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”.
وسلط المنتدى الذي انطلق تحت شعار ” استشراف أهداف التنمية 2045: مسارات شاملة لتحقيق التنمية المستدامة”، الضوء على 6 محاور تدعم الأهداف الأممية المعنية بالصحة والمساواة بين الجنسين والنمو الاقتصادي والحياة البحرية والشراكات العالمية من خلال جلسات حوارية لاستعراض النماذج الوطنية والعالمية الرائدة للنهوض بحلول مبتكرة لتسريع أهداف التنمية المستدامة، وتشمل المساعي العالمية لضمان مجتمعات مستدامة وشاملة ومرنة للجميع، وتطبيق استراتيجيات مبتكرة لتعزيز التغطية الشاملة وتقليص الفجوات في القطاع الصحي، وتمكين المرأة من خلال تعزيز المساواة بين الجنسين، ودفع عجلة النمو الاقتصادي الشامل لتوفير فرص عمل مستدامة، وخلق مسارات نحو اقتصاد أزرق مستدام، وتعزيز الشراكات العالمية لتحقيق الأجندة الأممية للتنمية الشاملة ما بعد 2030.
وناقش المنتدى التحديات العالمية من خلال طرح حلول ومبادرات تحولية ومبتكرة لتسريع إيجاد حلول مستدامة للتحديات العالمية، وجمع قادة عالميين ووزراء وصناع قرار ومسؤولين تنفيذيين وخبراء من حول العالم في مختلف القطاعات؛ وشارك فيه فخامة ويفل رامكالوان رئيس جمهورية سيشل، ومعالي بوي ثانه سون، نائب رئيس الوزراء في جمهورية فيتنام، ومعالي ديفيكا فيدوت وزيرة الاستثمار وريادة الأعمال والصناعة في جمهورية سيشيل، ومعالي ريكس جاتشاليان، وزير الرعاية الاجتماعية والتنمية في جمهورية الفلبين، ومعالي الدكتور الحاج محمد جعفر وزير الصحة في بروناي دار السلام، ومعالي ثريق إبراهيم وزير السياحة والبيئة في جمهورية المالديف، ومعالي مريم دالي، عضو برلمان، وزيرة البيئة والطاقة والتجديد للميناء الكبير في جمهورية مالطا، ومعالي أوكرال نيام أوسور وزير شؤون مجلس الوزراء في جمهورية منغوليا، ومعالي مختار باباييف، رئيس كوب 29، المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية لشؤون المناخ في جمهورية أذربيجان، ومعالي ماكس فونتين، وزير البيئة والتنمية المستدامة في مدغشقر، وسعادة أوديل ريناود-باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
أما على المستوى الوطني فشارك في المنتدى معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة في وزارة الخارجية، ومعالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وقال فخامة ويفل رامكالوان رئيس جمهورية سيشل: “نعيش في عالم يواجه تحديات متزايدة، لا يمكن لأي دولة أن تعمل بمفردها، مستقبلنا جميعاً يعتمد على بناء أوجه تعاون مثمرة، وآليات ابتكار تحولية، تدعم توظيف حلولاً جذرية نحو التحول الحقيقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. اليوم في “منتدى أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ” لا نناقش فقط التغيير، بل نقوده ونصنعه معاً.”
وأشادت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في جلستها الحوارية الخاصة بـحماية المحيطات والكائنات البحرية لمسارات نحو اقتصاد أزرق مستدام بأهمية “منتدى أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ”، كمنصة عالمية رائدة للحوار والتعاون، حيث تتلاقى الرؤى والجهود لصياغة حلول مبتكرة لمستقبل أكثر استدامة، من خلال التركيز على الاقتصاد الأزرق المستدام والتقنيات المتقدمة في الحفاظ على المحيطات.
وأضافت معالي الضحاك: “سيتيح المنتدى الفرصة لصناع القرار بترسيخ الالتزامات الدولية لحماية التنوع البحري وتعزيز المرونة المناخية، فالقرارات التي تُتخذ اليوم ستساهم في رسم مستقبل محيطاتنا بحلول عام 2030، وتأسيس اقتصاد بحري مستدام ومزدهر يمتد تأثيره حتى عام 2045 وما بعده.”
وقالت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة في كلمتها: “في ظل قيادة دولة الإمارات الحكيمة، واستلهاماً من رؤية أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، تمضي الدولة في مسيرتها للتأثير العالمي عبر الحدود. اليوم، ندعو العالم للعمل المشترك من أجل مستقبلٍ أكثر استدامة، أكثر شمولية، وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الغد.”
وخلال جلستها الحوارية بعنوان تمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات، قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة: “تولي دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة ودعم الجهود والمبادرات ذات الصلة، حيث يُعد تمكين المرأة جزءاً أساسياً من رؤية الدولة للتنمية الوطنية، باعتبارها عنصراً محورياً في بناء مستقبل الوطن والمساهمة في تطوير المجتمع”.
وأضافت معاليها: “لا يسعنا في هذا الصدد إلا أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية على الدور المحوري في دعم المرأة كشريك أساسي في عملية التنمية الشاملة لدولة الإمارات.
وأوضحت معاليها أن المرأة في دولة الإمارات باتت تتبوأ أرفع المناصب السياسية والتنفيذية والتشريعية، وتتواجد في مختلف مناصب القيادة العليا التي تتصل بوضع الاستراتيجيات واتخاذ القرار.  وتتويجا لهذه الجهود، حصلت دولة الإمارات على المرتبة السابعة عالمياً والأولى إقليمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين لعام 2024 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لترسّخ دولة الإمارات ريادتها في تعزيز التوازن بين الجنسين، وتواصل دفع عجلة التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لترسم مستقبلاً أكثر شمولية، تكون فيه المرأة شريكاً أساسياً في بناء غدٍ مزدهر للجميع.
وقال سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، ورئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة: ” بتوجيهات قيادة دولة الإمارات الرشيدة، تواصل الدولة جهودها الحثيثة في ترسيخ مكانتها العالمية كنموذج يُحتذى به في استشراف مستقبل التنمية المستدام، وتطبيق استراتيجيات تعزز التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، وتضمن رفاهية الأجيال الحالية والمستقبلية.”
وأضاف لوتاه: “يشكل منتدى «أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ» منذ إطلاقه في عام 2016، منصة استراتيجية سنوية يلتقي فيها نخبة من القادة وصناع القرار والمسؤولون الأمميون لتفعيل دور الشراكات المتعددة الأطراف لصنع الحلول الاستباقية المبتكرة بهدف مواجهة التحديات وتسريع وتيرة التنمية الشاملة لما بعد 2030.”
وستتضمن أجندة أعمال منتدى “أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ” ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في الدورة الـ 12 عدة جلسات وحوارات وطنية وعالمية متنوعة حيث ستستضيف اجتماع اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة برئاسة سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، ورئيس اللجنة، التي ستجمع الشركاء المعنين على المستوى الوطني للعمل معاً لتوحيد الجهود التشاركية استعداداً لمنتدى الأمم المتحدة السياسي رفيع المستوى في نيويورك، والنسخة الثالثة من الطاولة المستديرة الوزارية (XDGs 2045) للشبكة العالمية رفيعة المستوى لرسم مسار التنمية العالمية لما بعد 2030، والدورة الثالثة للمجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة وهي بمثابة شبكة دولية فريدة متعددة التخصصات من صانعي القرار في الحكومات عالمياً.
وقد أطلقت القمة العالمية للحكومات منصة تفعيل أهداف التنمية المستدامة في عام 2016، بهدف تسريع تنفيذ الأهداف الإنمائية الـ 17 المعتمدة عالمياً. وجاءت هذه المبادرة بالشراكة مع الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب عدد من الشركاء المحليين والدوليين، وذلك لمعالجة التحديات التي تواجه الدول في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والسعي نحو تطوير أفضل الحلول الممكنة لتجاوز العقبات وتحقيق التقدم المنشود.
خبر صحفي – الاجتماع الأول للجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة 2025 ينطلق ضمن القمة العالمية للحكومات
Asset 11
10 فبراير 2025

عبد الله لوتاه: دولة الإمارات لا تكتفي بالمشاركة، بل تقود التغيير من خلال رؤى طموحة، وسياسات مبتكرة

عبد الله لوتاه: لجنة أهداف التنمية المستدامة تدمج الجهود الوطنية ضمن شبكة عالمية من الشراكات المؤثرة لتعزيز الأثر الجماعي

عقدت اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة اجتماعها الأول لعام 2025 على هامش “منتدى أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ”، تحت شعار “استشراف الأهداف الإنمائية 2045: مسارات شاملة نحو التنمية المستدامة” ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، مؤكدةً على التزام دولة الإمارات بترسيخ ريادتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيدين محلياً وعالمياً، وشكّل الاجتماع منصة استراتيجية لاستعراض أحدث المستجدات حول الجهود الوطنية، ومناقشة خطة العمل للعام الجاري، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستراتيجية الفعالة التي تسرّع وتيرة الإنجاز وتدفع بعجلة التنمية المستدامة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
وشهد الاجتماع استعراض الأمانة العامة للجنة لجدول أعمال منتدى “أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ” لعام 2025، الذي يُقام ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، باعتباره منصة عالمية رائدة لتبادل الرؤى والخبرات وأفضل الممارسات الدولية، كما تم تسليط الضوء على خارطة طريق اللجنة لعام 2025، والتي تتضمن سلسلة من الفعاليات والمشاركات الدولية المحورية، بهدف ترسيخ التكامل بين الجهات الوطنية والدولية، وضمان تنفيذ المبادرات والمشاريع التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة بفاعلية أكبر.
وفي هذا السياق، أكد سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، على الدور الحيوي الذي تلعبه اللجنة في قيادة الجهود الوطنية نحو تحقيق الأجندة العالمية 2030، قائلاً: “دولة الإمارات لا تكتفي بالمشاركة، بل تقود التغيير من خلال رؤى طموحة، وسياسات مبتكرة، وشراكات استراتيجية نوعية تحدث فرقاً ملموساً، تعزز موقعها كمركز عالمي رائد في الاستدامة. نمضي قدماً واضعين التعاون الوطني والدولي ركيزة أساسية لضمان بناء مستقبل مستدام للأمم والشعوب”.
وأضاف لوتاه: “خارطة عمل اللجنة لعام 2025 هي التزام بخلق بيئة تعاون ديناميكية، تدمج الجهود الوطنية ضمن شبكة عالمية من الشراكات المؤثرة لتعزيز الأثر الجماعي، وخلق منظومة متكاملة تُسرّع عجلة التنمية وتُحدث أثراً عالمياً مستداماً، ليس فقط لدولتنا بل للعالم أجمع”.
وتضم اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة في عضويتها نخبة من الجهات الوطنية المعنية، والتي تلعب دوراً محورياً في تنفيذ سياسات تدعم الأهداف الأممية، وتشمل المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الاقتصاد، ووزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة تمكين المجتمع.
الجدير بالذكر، أنه تم تشكيل اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة بهدف تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 ، ومواءمة أولويات دولة الإمارات مع الأهداف الأممية ، وتبادل الخبرات مع الشركاء محلياً ودولياً، لتوسيع دائرة المشاركين الفاعلين في تنفيذ أجندة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة.
خبر صحفي – خبراء دوليون يبحثون دور البيانات في تطوير الإحصاءات ودعم صناعة السياسات
Asset 11
30 يناير 2025
نظم المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء بالشراكة مع “شبكة قادة علوم البيانات” التابعة للأمم المتحدة، ندوة دولية بعنوان “تسخير آليات علوم البيانات نحو تطوير الإحصاءات الاقتصادية”، في دبي، بمشاركة مسؤولين في الأمم المتحدة، وعدد من خبراء ومتخصصي البيانات الضخمة من غينيا الاستوائية وجورجيا ومالاوي وموزمبيق وبيرو ورواندا، وعدد من الدول.
وسلطت الندوة الدولية الضوء على الدور الحيوي للبيانات والإحصاءات في توجيه السياسات واتخاذ القرارات الفعالة، وناقشت أبرز الممارسات المعنية بتوظيف البيانات الضخمة وآليات الذكاء الاصطناعي التي ستدعم تطوير فرص اقتصادية كبيرة، لما تقدمه من معلومات دقيقة ذات موثوقية عالية، للتوصل إلى رؤى مستقبلية تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق الازدهار لدولة الإمارات والعالم.
وشهدت الندوة عقد جلسات حوارية ملهمة تناولت مواضيع من ضمنها؛ “الميثاق العالمي للمستقبل والتحول الرقمي للإحصاءات الاقتصادية”، و”رحلة الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات….من البيانات إلى الرؤى”، إضافة إلى مناقشة الدور المحوري للبيانات الضخمة في دعم نظم الإحصاء الوطنية في مختلف دول العالم.
حنان أهلي: شراكاتنا المثمرة أولى خطوات تفعيل عضوية الدولة في اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة
وأكدت سعادة حنان أهلي، مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، أن الندوة تأتي ضمن مبادرات المركز لترجمة توجهات حكومة دولة الإمارات للاستثمار في توظيف أحدث تقنيات التكنولوجيا وعلوم البيانات، لإحداث تحول حيوي في النظام الإحصائي الوطني، لتحقيق تقدم ملموس في إنتاج بيانات موحدة وعالية الجودة تنعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني وتعزز تنافسيته.
وقالت أهلي إن تنظيم الندوة الدولية ضمن الشراكة المثمرة مع اللجان التابعة للأمم المتحدة، يمثل أولى خطوات تفعيل عضوية دولة الإمارات في اللجنة الإحصائية التابعة للأمم المتحدة للفترة 2025-2028، وهي فرصة متميزة لتعزيز الحوار العالمي الإحصائي، للعمل معاً نحو مواجهة إيجاد حلول إحصائية مبتكرة، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية والعالمية، لاتخاذ قرارات قائمة على البيانات، لمواجهة التحديات العالمية ودعم بناء اقتصاد مستدام.
محمد حسن: خطوة رائدة نحو استكشاف آفاق جديدة في عالم البيانات ومصادرها
من جهته، قال محمد حسن المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء وعلوم البيانات في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء إن استضافة دولة الإمارات “شبكة قادة علوم البيانات” التابعة للأمم المتحدة تمثل خطوة رائدة نحو استكشاف آفاق جديدة في عالم البيانات ومصادرها البديلة، بما يعزز كفاءة العمليات الإحصائية لإنتاج بيانات رسمية دقيقة وشاملة ضمن إطار مشروع أرقام الإمارات الموحدة، لدعم اتخاذ القرارات وصياغة السياسات والتخطيط الاستراتيجي.
ستيفان شوينفيست: منصة استراتيجية تضم رؤىً عالمية مشتركة لتطوير المنهجيات الإحصائية
وأشاد ستيفان شوينفيست مدير شعبة الإحصاءات في الأمم المتحدة، خلال كلمة افتتاحية بجهود المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، في استضافته للندوة الدولية “تسخير آليات علوم البيانات نحو تطوير الإحصاءات الاقتصادية”، وقال: “هذه الندوة ليست مجرد ملتقى للخبراء والمختصين،  بل هي منصة استراتيجية تضم رؤىً عالمية مشتركة، لدعم جدول أعمال اجتماعات اللجنة الإحصائية التابعة للأمم المتحدة المقبلة في مدينة نيويورك، وتطوير منهجيات إحصائية معنية بالاقتصاد الرقمي والإحصاءات الاقتصادية، كونها أصبحت محط أنظار المجتمعات الإحصائية، كعنصر هام في ازدهار المجتمعات، وتحسين جودة حياة أفرادها.”
الجدير بالذكر، أنه تم إنشاء شبكة قادة علوم البيانات تحت إدارة لجنة خبراء الأمم المتحدة المعنية بالبيانات الضخمة وعلوم البيانات للإحصاءات الرسمية، لتعزيز جهود المجتمع الإحصائي المستمرة وتطوير توجيهات وإرشادات لدمج آليات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في إطار المكاتب الإحصائية الوطنية والدولية، لدعم تعزيز نظمها الإحصائية وتحسين كفاءة آلياتها وإجراءاتها لإنتاج بيانات وإحصاءات دقيقة وذات جودة عالية.
خبر صحفي – مسؤولون ورؤساء تنفيذيون للاستدامة يستشرفون مستقبل أهداف التنمية العالمية 2045 ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة
Asset 11
16 يناير 2025
استشرف وزراء مسؤولون عن ملفات البيئة والطاقة والاستدامة في أكثر من عشر دول، و30 من الرؤساء التنفيذيين للاستدامة في كبرى الشركات العالمية، مستقبل العمل الدولي لتحقيق أهداف التنمية العالمية 2045، بالتركيز على رسم مسارات مستقبل قطاع الطاقة النظيفة، وسبل تعزيزه بالاستفادة من إمكانات وحلول التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك، خلال جلسة بعنوان “مستقبل أهداف التنمية العالمية لما بعد عام 2030 وصولاً إلى عام 2045″، نظمتها اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، الذي ينظم برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، في الفترة من 12 إلى 18 يناير الحالي.
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية:” إن التركيز على رسم مسارات قطاع الطاقة، لا سيما النظيفة والمتجددة وتطويرها بالاستفادة من حلول التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، يمثل خطوة جوهرية في استشراف مستقبل التنمية المستدامة، وإن القيادة الرشيدة للدولة تؤمن بأهمية الابتكار والتكنولوجيا في دفع عجلة التغيير لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
وأضاف معاليه:” نحن ملتزمون بتقديم حلول عملية وقابلة للتطبيق، تدعم أجندة التنمية المستدامة لما بعد عام 2030، وصولاً إلى عام 2045، وأدعو الجميع للعمل معًا والتفكير بشكل مبتكر لتعزيز رفاهية الإنسان، وحماية كوكبنا، وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة”.
وأكد معاليه أن مثل هذه النقاشات تتيح فرصة لتوحيد الجهود العالمية، وتعزيز التعاون الدولي، وضمان تحقيق تحول عادل وشامل في قطاع الطاقة، ومن خلال الاستفادة من الإمكانات الهائلة للتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، يمكننا وضع أسس لنظام طاقة عالمي أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.
من جهته، أكد سعادة عبد الله ناصر لوتاه مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، خلال إدارته الجلسة الحوارية، أهمية توسيع الحوار العالمي الهادف لتعزيز الشراكات الدولية في تصميم مسارات التنمية المستدامة المستقبلية، وأن تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب تعزيز صيغ التعاون، وترسيخ فهم استباقي مشترك في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة، ومحركاً لتعزيز جودة حياة الأجيال القادمة.
وأضاف عبد الله لوتاه إن مخرجات الجلسة الحوارية ستشكل مادة محورية في التقرير الثالث لأهداف التنمية المستدامة 2045، الذي سيتم إطلاقه ضمن فعاليات المنتدى السياسي الرفيع المستوى للأمم المتحدة 2025، والذي سيطلق دعوة مفتوحة للمجتمع الدولي والمهتمين في مختلف أنحاء العالم للبدء في تصميم أجندة التنمية العالمية الجديدة، ومنظومة أهداف التنمية المستدامة 2045.
وقالت سعادة الدكتورة نوال الحوسني، المندوبة الدائمة للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” في كلمتها الافتتاحية: تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بدعم التحول نحو مستقبل مستدام وشامل في قطاع الطاقة بتوظيف أدوات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لضمان توفير طاقة نظيفة ومتجددة للجميع. إن قيادتنا الرشيدة تؤمن بأهمية التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية لتسريع التحول العالمي في قطاع الطاقة، بما يرسخ مكانة الإمارات كنموذج عالمي في الابتكار والاستدامة.
حضور عالمي
وشهدت الجلسة مشاركة 30 من الوزراء المسؤولين عن ملفات التنمية المستدامة، والرؤساء التنفيذيين للاستدامة في عدد من كبرى الشركات العالمية.
وضمت قائمة المشاركين كلاً من معالي الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة تمويل التنمية المستدامة 2030، والسيد لورينزو تاكيلا رئيس شراكات القطاع الخاص – دول مجلس التعاون الخليجي من برنامج الأغذية العالمي، والسيد إبراهيم الزعبي الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة أدنوك، والسيدة سارة شو، مديرة الصندوق الوطني للمسؤولية الاجتماعية للشركات – مجرى.
كما شهدت الجلسة مشاركة بارزة من شركات عالمية ومنظمات دولية، من بينها أدنوك، إيكيا، موانئ دبي العالمية، بنك أبو ظبي الأول، بالإضافة إلى منظمة الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
مستقبل الطاقة المتجددة والنظيفة 2045
وركزت جلسة “مستقبل أهداف التنمية العالمية لما بعد عام 2030 وصولاً إلى عام 2045″، على محور مستقبل الطاقة الذي يندرج ضمن الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة العالمية “طاقة نظيفة بأسعار معقولة”. وتناول المشاركون مواضيع استشراف مستقبل الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي، وما تمثله الطاقة النظيفة من عنصر أساسي في مزيج الطاقة المستقبلي، واستعرضوا حلول التكنولوجيا المستقبلية في إنتاج الطاقة المتجددة.
وتطرق المتحدثون إلى موضوع تمويل مستقبل الطاقة النظيفة، مؤكدين أهمية تعزيز الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، بما يسهم في تشكيل منظومة فرص حقيقية تدعم إحداث تغيير نوعي إيجابي في قطاع الطاقة المتجددة.
كما بحث المشاركون في الجلسة، آليات بناء وتعزيز الشراكات العالمية لدعم قطاع الطاقة النظيفة، وسبل توسيع دائرة الشراكات الدولية في مختلف مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة المستمدة من الشمس والرياح والمد والجزر والهيدروجين الأخضر.
التنمية المستدامة 2045
ويعكس مفهوم أهداف التنمية المستدامة 2045، الوعي العالمي المشترك لأهمية تطوير نموذج جديد يبني على مخرجات أجندة التنمية المستدامة 2030، ويدعم الجهود لتعزيز الازدهار العالمي وضمان التنمية الشاملة، وقد تم تطوير هذا المفهوم عبر منصة منتدى أهداف التنمية المستدامة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2023، في مبادرة لاستشراف المستقبل بعد أجندة 2030.
وجاء تنظيم الجلسة ليبني على مخرجات تقرير أهداف التنمية المستدامة 2045، الذي أطلقته اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة ضمن فعاليات المنتدى السياسي رفيع مستوى بشأن التنمية المستدامة، الذي نظمته الأمم المتحدة في نيويورك في يوليو الماضي، ويمثل التقرير أساساً لخطة مستقبلية شاملة، وعنصراً في المسار الدولي إلى ما بعد خطة عام 2030، ويوفر الأرضية لتطوير خطة عالمية مستقبلية شاملة ومرنة نحو مستقبل مستدام للجميع.
وتؤسس مخرجات التقرير أرضية للحوار العالمي حول الشكل المستقبلي لأهداف التنمية المستدامة بعد اكتمال مرحلة الأهداف المتوافق عليها حالياً، وتدعم تشكيل رؤية دولية موحدة حول أولويات التنمية والاستدامة والعلاقة التكاملية بينها، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها كوكب الأرض.
ويمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، مبادرة عالمية لدعم تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية، أطلقتها دولة الإمارات منذ أكثر من 15 عاماً، وتستضيفها شركة “مصدر” الرائدة في مجال الطاقة.
ويحمل أسبوع أبوظبي للاستدامة في نسخته لعام 2025، عنوان: “تكامل القطاعات لمستقبل مستدام”، ويهدف إلى دعم جهود تسريع وتيرة التنمية المستدامة، ودفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمساهمة في تعزيز الحوار بين صناع القرار وقادة الأعمال والمجتمع، لتمكينهم من إيجاد مسارات لتسريع التحول نحو اقتصاد مستدام وبدء مرحلة جديدة من النمو والازدهار تشمل الجميع.
خبر صحفي – الإمارات تشارك العالم تعزيز منظومة العمل الإحصائي بعضوية اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة بعد انتخابها للمرة الأولى
Asset 11
08 يناير 2025
تشارك دولة الإمارات من خلال اللجنة الإحصائية التابعة للأمم المتحدة للفترة 2025-2028، في عضويتها الأولى من نوعها منذ تأسيس اللجنة عام 1946، في الجهود الدولية لتعزيز منظومة العمل الإحصائي، بعدما تم انتخابها لعضوية اللجنة في مايو الماضي، في خطوة تؤكد مكانة الإمارات الرائدة عالمياً في تطوير المنظومة الإحصائية وتحقيق التحول الرقمي الشامل في هذا القطاع، وتعكس ريادتها في الارتقاء بمستوى العمل الإحصائي الحكومي، والاستثمار في إمكانات القطاع الإحصائي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وتنافسيتها مركزاً عالمياً للبيانات والابتكار الإحصائي.
وتعد لجنة الإحصاء التابعة للأمم المتحدة أعلى هيئة دولية للتنسيق ووضع المعايير الإحصائية، وتضم 24 دولة تنتخبها الأمم المتحدة، وتركز على تعزيز التعاون الدولي، وتطوير المبادرات والمعايير الإحصائية، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال قرارات تسهم في تحسين نظم البيانات على المستويات الوطنية والعالمية.
وتمثل عضوية دولة الإمارات في اللجنة محطة جديدة في مسيرة تعزيز مكانة دولة الإمارات وريادتها في المجال الإحصائي على الساحة الدولية، وتتوج جهودها المتواصلة في تطوير البنية التحتية الإحصائية الوطنية، وبناء منظومة بيانات شاملة تدعم صناع القرار.
حنان أهلي: تكامل أكبر لبناء نظام إحصائي مستدام يواكب المتغيرات العالمية
وقالت سعادة حنان منصور أهلي مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء: “فخورون بتمثيل دولة الإمارات في لجنة الإحصاء التابعة للأمم المتحدة للفترة 2025-2028، التي تعكس توجهات القيادة الرشيدة بتطوير العمل الإحصائي محلياً وعالمياً، وحرصنا على المساهمة في صياغة سياسات قائمة على البيانات وتعزيز الحوار العالمي حول الإحصاءات والبيانات ودورها في مواجهة التحديات التنموية”.
وأضافت حنان أهلي: “نسعى خلال فترة عضويتنا إلى تحقيق تكامل أكبر بين الجهات الحكومية الاتحادية والمراكز الإحصائية المحلية، بهدف بناء نظام إحصائي مستدام قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، وسنركز على توظيف أدوات التكنولوجيا الحديثة، والحلول الرقمية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج رقم إماراتي موحد يدعم تحقيق التوجهات والمستهدفات الوطنية لرؤية “مئوية الإمارات 2071″، بما يشمل الاقتصاد، والسكان، والمجتمع، والبيئة، وغيرها”.
محمد حسن: دعم الارتقاء بمنصة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة
من جهته، أكد سعادة محمد حسن المدير التنفيذي لقطاع الإحصاء وعلوم البيانات في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، أن عضوية اللجنة ستوفر الفرص لتوسيع أطر التعاون وبناء شراكات استراتيجية مع الجهات الوطنية والإقليمية، بما يسهم في الارتقاء بمنصة الأمم المتحدة للبيانات الضخمة المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة. والتي تعد دولة الإمارات واحدة من أربع دول في العالم تم اختيارها مقرا إقليميا لها، وهو إنجاز يعكس الثقة الدولية بقدراتنا التقنية والإحصائية”.
يذكر أنه تم إنشاء اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة عام 1946، لتمثل أعلى هيئة دولية مسؤولة عن تطوير النظام الإحصائي، وتجمع نخبة خبراء الإحصاء من الدول الأعضاء، وتتولى مهام صناعة القرار المرتبط بالعمل الإحصائي، وتطوير المعايير الإحصائية الدولية ومتابعة تنفيذها، إضافة إلى دعم المنظومات الإحصائية في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، وتنسيق العمل الإحصائي بين الدول والمنظمات، وتقديم الدعم والمشورة لأجهزة الأمم المتحدة في مجالات جمع وتحليل البيانات ونشر المعلومات الإحصائية، وتضم اللجنة 24 عضواً يتم انتخابهم من المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويتوزع الأعضاء المنتخبون على مختلف قارات العالم.
مقاطع الفيديو

حوار حول أهداف التنمية المستدامة مع معالي ميثاء الشامسي، وزيرة دولة

Asset 11
17 أبريل 2024

مركز الأمم المتحدة الإقليمي للبيانات الضخمة في الإمارات العربية المتحدة سلسلة ندوات الأمم المتحدة الإلكترونية

Asset 11
30 أبريل 2024

مقدمة إلى مستوى القدرات التدريبية لفريق عمل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية

Asset 11
24 مايو 2024

أبرز ما جاء في كلمة معالي نور الخليف، وزيرة التنمية المستدامة

Asset 11
14 مارس 2024

البروفسور جيفري د. ساكس، رئيس منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

Asset 11
28 فبراير 2024

استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيره، في مكتبه في الديوان الأميري، أعضاء اللجنة العليا لتنسيق العمل الإحصائي على مستوى الدولة

Asset 11
15 فبراير 2024

“RASMI” Initiative

A strategic initiative within the "Unified UAE Numbers" project, which was launched by His Highness Sheikh Mansour bin Zayed Al Nahyan, Vice President, Deputy Prime Minister and Chairman of the Presidential Court.

“RASMI” is a mark of accreditation for national data and statistics issued by the Federal Competitiveness and Statistics Centre, across all vital sectors, to create new bridges for the UAE through unified, accurate and consistent data and statistics.

The “RASMI” accreditation mark aims to:

rasmi-popup-dot

Highlight the strength of the Unified UAE Numbers to support the UAE’s global competitiveness journey.

rasmi-popup-dot

Ensure the highest levels of transparency and accuracy in producing national data.

rasmi-popup-dot

Reduce duplication and support mechanisms for integration and coordination between federal and local data-producing entities.

rasmi-popup-dot

Enhance community trust in published national data and statistics.

rasmi-popup-dot

Raise statistical awareness among individuals in society through interactive visual content.

مبــــــادرة "رســـــــمي"

هي مبادرة استراتيجية ضمن مشروع "أرقام الإمارات الموحدة" الذي أطلقه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بمثابة علامة اعتماد للبيانات والإحصاءات الوطنية الصادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء لكافة القطاعات الحيوية لمد جسور جديدة لدولة الإمارات عبر بيانات وإحصاءات موحدة ودقيقة ومتسقة.

تهـــدف علامــــة اعتمــــاد "رســــمي" لـ:

rasmi-popup-dot

إبـــــراز قـــــوة أرقـــــام الإمـــــارات المـــــوحدة، لدعـــــم مسيـــــرتنــــــا في التنــــــافسيــــــة العــــــالميــــــة.

rasmi-popup-dot

ضمــــــان أعــلى درجــــــات الشـــــفـــــافيــــة والــــــدقــــة في إنتــــــاج لبيــــانــــــات الـــــــوطنيــــــة.

rasmi-popup-dot

دعـــــم آليـــــــات التكـــــــامل والتنسيـــــــق بيــــــن الجهـــــات الاتحادية والمحـــــلية المنتجــــــة للبيانــــــات لتقــــــليـــــــل الازدواجيـــــة.

rasmi-popup-dot

تعـــــزيـــــــز ثقـــــــة المجتمــــــع فـــــي البيـــــــانــــــات والإحصــــــاءات الــــــوطنيـــــــة المنشـــــــورة.

rasmi-popup-dot

نشـــــــر الـــــــوعي الإحصـــــــائي بيـــــــن أفــــــراد المـــــــجتمع عبـــــــر محتــــــوى مـــــــرئي تفــــــــاعلي.